الصفحة 137 من 229

بأمر يوليوس قيصر في عام 46 ق. م، وذلك بإضافة يوم كل أربع سنين، وهذا هو ما يسمونه التقويم اليوليسي، ثم صحح التقويم تصحيحًا أدق في عهد البابا جريجوري الثالث عشر (1582) ، وذلك بحذف هذا اليوم الزائد، وهو اليوم التاسع والعشرون من فبراير (شباط) في السنين المتممة للمئات، التي لا تقبل القسمة علي 400، وهذا هو التقويم الجريجوري الذي نستخدمه اليوم.

وجملة القول: أن تقويمنا في جوهره من وضع الشرق الأدني القديم لما كان شروق الشعري موافقًا لشروق الشمس.

إن تحديد بداية التاريخ البشري بالرقم 4241 ق. م وهي الدورة التي بدأت بظهور الشمس مع الشعري في وقت واحد، يجعل هذا التاريخ زمنًا للشيطان.

لأن حساب الأيام والشهور والسنين، بهذه الدورة جعل هذا التاريخ مرتبطًا بعبادة الشيطان. والحقيقة أن هذا الارتباط، كان له أثر شيطاني هائل في الواقع البشري.

وهذه الدورة تبلغ 1460 عامًا.

ولك أن تحسب عدد الدورات التي تضمنها هذا التاريخ ثم تري ما الذي كان يحدث في بداية كل دورة.

وهذا هو البيان:

4241 ق. م بداية التقويم الشمسي المرتبط بعبادة الشيطان.

ثم يمر 1460 عامًا لتبدأ الدورة الثانية. فيكون بدايتها 2781 ق. م وهو تاريخ بناء الفراعنة للأهرامات الأخرى تقليدًا للهرم الأكبر والأوسط.

ثم يمر 1460 لتبدأ عامًا لتبدأ الدورة الثالثة فيكون بدايتها 1321 ق. م، وهو تاريخ بناء معبد الكرنك، وارتقاء رمسيس (فرعون) حكم مصر.

ثم يمر 1460 عامًا لتبدأ الدورة الرابعة فيكون بدايتها 139 ميلادي، وهو تاريخ ظهور التثليث عند النصارى عن طريق بولس وظهور عقيدة الأب، والابن، وروح القدس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت