الصفحة 141 من 229

فهذه المعلومات الدفينة في الهرم الأكبر تمت ملاحظتها خلال غزو (نابليون) لمصر عندما استخدم مهندس فرنسيّ الهرم الأكبر كنقاط مثلث، فقد وجد أن الجوانب منتظمة تمامًا إلي نقاط الرأس. وأن امتداد الارتفاع مارّ من نقطة القمة. وأن الأقطار المارة من ذروة الهرم تنصف دلتا النيل، والمستقيم الممتد جهة الشمال من نقطة تقاطع قطري القاعدة لا يبتعد عن القطب الشمالي أكثر من أربعة أميال مع اعتبار أن القطب الشمالي قد تغير موقعة خلال القرون التي مرت منذ بناء الهرم الأكبر.

ويعتمد نظام القياس الهندسي المتر كوحدة قياس ويبلغ عشرة بالمليون من المريديان، وهو قياس طوره الفرنسيون قبل غزوهم مصر. إن ذراع الأهرام يساوي خمسين إنشًا، وقد استخدمه المصريون القدماء، وقد سبق القياس الفرنسي بآلاف السنين، وهو يقارب المتر في القياس، إلا أنه أكثر دقة في أنه يعتمد علي طول محور القطب بدلًا من طول أي مريديان، والذي يمكن أن يتغير إلي حد ما حسب محيط الأرض ولقد تم أخذ بعض القياسات للهرم الأكبر باعتماد الذراع المصري. وقد دلت هذه القياسات

(249) يراجع ص 60 ـ 61.

علي معرفة مذهلة عن الأرض وموقعها في المجموعة الشمسية، هذه المعرفة نُسيت زمنًا طويلًا ولم يُعدْ اكتشافها إلا في العصر الحديث. إن هذه المعرفة ترضي علم الرياضيات. فمحيط الهرم مساو لحساب أيام السنة 24 365، ومضاعفة المحيط يعطي المساواة لخط الاستواء بدرجة دقيقة، والارتفاع من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت