القاعدة إلي القمة علي الجوانب المائلة هو ستة بالمئة من الدرجة من الارتفاع مضروبًا × 10 ويعطي المسافة التقريبية من الأرض إلي الشمس.
المحيط مقسومًا علي ضعف ارتفاع الهرم يعطي قيمة / آآ/ وهي 1416 3 (وهي أكثر دقة من الرقم الذي وصلت إليه رياضيات الإغريق، وهو 1428 3) وزن الهرم مضروبًا 10 يعطي الوزن التقريبي للأرض!!
يتغير المحور القطبي في الفضاء من يوم لآخر (تختفي مجموعة كواكب أبراج وراء الشمس كل(002 2 عام) وتعود إلي موقعها الأصلي مرة في 827 29 سنة، وهو رقم يظهر في الحسابات الهرمية!!
عندما تجمع أقطار القاعدة المتقاطعة إلي بعضها وتعطي مقاييس غرفة الملك في الهرم الأكبر الأطوال الحقيقية لمثلثات فيثاغورسية 2/ 5/3 43 5، رغم أن بناء ه قد تم قبل فيثاغورس ببضعة قرون. وما ذلك كله إلا قليل من مطابقات قياسات الهرم.
ويتساءل المرء في سرّ بقاء هذا الصرح الضخم الذي يرتفع عاليًا، ليدلي بمثل هذه المعلومات العلمية القيمة والدقيقة، والتي تفوق قدرة البشر وطاقتهم العلمية.
أما العلاقة المباشرة بين الشعري والهرم، فهي أن الفراعنة يقولون: إن ظهور الشعري وسقوط أشعته داخل الهرم علي وجه الملك في التابوت، هو الذي يسبب فيضان النيل.
صحيح أن وقت سقوط شعاع الشعري علي وجه الملك في التابوت، كان يحدث فيه الفيضان فعلًا.
ولكن الفراعنة كاذبون في اعتبار سقوط شعاع الشعري سببًا في فيضان النيل.
ولكن ما هو سرّ الارتباط بين سقوط شعاع الشعري وحدوث الفيضان؟
وإليك الإجابة الشرعية التي ترد كذب الفراعنة:
إن للشعري ظهورين: