ـ ظهورًا في أشد يوم حر.
ـ وظهورًا في أشد يوم برد.
وهذان اليومان هما نفسهما يوما نفس جهنم كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قالت النار يا رب أكل بعضي بعضًا فأذن لها بنفسين: نفس في الصيف، ونفس في الشتاء، فأشد ما تجدون من الحرّ فهو من فيح جهنم، وأشد ما تجدون من البرد هو من زمهرير جهنم) .
ولما أذن الله لجهنم، وهي عذابه سبحانه، بنفسين جعل الله ما يقابل ذلك العذاب من الرحمة بفيضان النيل والفرات، لأن الفيضان من المطر والمطر هو الرحمة (250)
فجعل الله من الرحمة ما يقابل العذاب بفتح باب جهنم، وهما نهران أصل عنصرهما من الجنة وينبعان من تحت سدرة المنتهي.
كما قال رسول الله عليه الصلاة والسلام (النيل والفرات من أنهار الجنة)
فتحقق الربط بين ظهور الشعري في أشد يوم حر مع فيضان النيل بقدر الله وحده.
(250) سورة: آية
وتحقق الربط بين ظهور الشعري واشد يوم برد مع فيضان الفرات بقدر الله وحده.
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذب الفراعنة.