وقد ورد دليل في كتاب: (تحفة الكرام بخير الأهرام) للإمام الحافظ جلال الدين السيوطي، يتمم العلاقة بين الشعري والهرم، وهو قوله: إن الصابئة، وهم عبدة النجم وعلي رأسهم عبدة الشعري يحجون إلي الأهرام ويذبحون عندها الديكة والعجول السود ويبخرون بدخن.
واستمرار في إثبات العلاقة بين الشعري وإبليس والهرم يشغلنا الاسم نفسه ... لتكون أولي مفاجئات هذا الاسم، هو أنه بالإنجليزية يطلق عليه
(بيراميد) ومعناه بالعربية الوسط الحراري.
فكان لابد من الاتجاه باسم الوسط الحراري.
فإذا اتجهنا بهذا الاسم رأسيًا إلي أسفل روعتنا تلك الحقيقة.
إن الوسط الحراري هو الكتلة الملتهبة داخل الكرة الأرضية.
وإن هذه الكتلة هي القاعدة الحقيقية لهرم أكبر يمثل الهرم الحقيقي مجرد جزء حجري منه.
ودليل ذلك حسايبًا أن النسبة بين قطر الكتلة الملتهبة إلي ارتفاع، أضلاع الهرم الناشئ فوق القاعدة الملتهبة هو نفس نسبة قطر قاعدة الهرم فوق الأرض إلي ارتفاع أضلاع الهرم المبني فوق الأرض، مما يدل علي أن الهرم المبني فوق الأرض والهرم المفترض فوق القاعدة هو شكل هرمي واحد.
إن الهرم الأكبر فوق الأرض هو في الحقيقة جزء من هرم أكبر قاعدته الكتلة الملتهبة للكرة الأرضية.
وإذا اتجهنا بهذا الاسم (الوسط الحراري) رأسيًا إلي أعلي فإننا سنجد العلاقة بين الهرم والشمس والشعري بصورة أكيدة.
وكما نشأت العلاقة بين الهرم والكتلة الملتهبة بحسابات دقيقة.
نشأت العلاقة أيضًا بين الهرم والشمس دقة هذه الحسابات.