(2) وهو قول ابن عباس.
(3) قول مجاهد.
(4) قول الضحاك وانظر في ذلك التفسير ابن جرير الطبري وعنه ابن كثير تفسير الآية 4/ 52 ط دار الحديث.
والقول الجامع: أن القران يتشابه بعضه مع بعض بترديد القول لتحقيق الفهم، سواء على مستوى السورة التي تشبه الأخرى، أو السياق الذي يكون في السورة فيشبه السياق الآخر، أو الآية التي في السياق والسورة فتشبه الأخرى.
وسورة النجم تشبه سورة الإسراء على مستوى السياق والآيات الواردة في قوله عز وجل:
(وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي القُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْيَانًا كَبِيرًا 60 وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إَلاَّ إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا 61) (5) .
ومن ذكر إبليس صراحة في سورة الإسراء وتشابه آيات الإسراء والنجم تثبت موضوعية سورة النجم
، وذلك باعتبار تشابه آيات الإسراء المكونة للسياق الواحد ذات الموضوع الواحد، وهو إبليس، وبين سورة النجم المكونة للسورة الواحدة ذات الموضوع الواحد، وهو إبليس.
(وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى) (6) .
وهى الظاهرة التى حدثت بمجرد نزول الوحى، وعندما هوى النجم كانت بداية الوحى