الصفحة 18 من 229

وهو خط الاحاطة الاول بابليس.

واعتبار الاحاطة بابليس بقول الله: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى) يجئ من أن معنى الاية هو اثبات الوحى من بدايته.

(5) سورة الإسراء: 60،61.

(6) سورة النجم: آية (1) .

كما يجئ من أن الظاهرة متعلقة بوضع الشياطين وهم جنود ابليس في حال استراق

السمع في السماء، لان النجم عندما يهوى فانما يهوى على هذه الشياطين، كما في مجموع التفاسير. (7)

وتأكيد الوحى بنفى الضلال والغواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صاحبهم الذى عرفوه.

وتأكيد معنى الوحى ينفى الضلال والغواية فيه اثبات (جديد) للاحاطة بابليس، لأنة بثبوت

الوحى ونفى الضلال والغواية، ثبتت النبوة وهى خط الاحاطة الثانى بابليس حيث تكون

النبوة الصحيحة بنفى ا لضلال والغواية ابتداء، والتزام النبى بالوحى انتهاء.

يقول ابن كثير هذا هو المقسم عليه (مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى) (8) .

وهى الشهادة للرسول صلى الله عليه وسلم بأنه راشد تابع على الحق ليس بضال والضال هو الجاهل الذي يسلك على غير طريق بغير علم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت