الصفحة 19 من 229

والغاوي: هو العالم بالحق العادل عنه قصدا إلى غيره، فنزه الله رسوله وشرعه عن مشابهة أهل الضلال كالنصارى وطرائق اليهود وهى علم الشيء وكتمانه والعمل بخلافه. (9) .

(7) ذكره السيوطي في الدر (6/ 433) وعزاه لابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس كما ذكره ابن كثير في تفسيره (4/ 430) .

(8) سورة النجم ك آية 2.

(9) ابن كثير ج 4/ 246.

وإثبات ذلك الإسراء. إذ يقول النبي صلى الله عليه وسلم(فبينما أنا أسير إذ دعاني داع عن يميني: يا محمد! انظرنى أسألك، يا محمد! انظرنى أسألك، يا محمد انظرنى أسألك، فلم

أجبه ولم أقم عليه).

وتكرر ذلك من رجل آخر.

فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل.

فحكى له عن الأول فقال: هذا داعي اليهود أما انك لو أجبته أو وقفت عليه لتهودت أمتك.

وحكى عن الثاني فقال له: هذا داعي النصارى أما انك لو أجبته لتنصرت أمتك.

أما نفى الضلال والغواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلاقة ذلك بإبليس

فهو ما جاء في الإسراء بعد ذلك إذ تقول الرواية: سار النبي صلى الله عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت