الصفحة 20 من 229

وسلم

ما شاء الله أن يسير فإذا شئ يدعوه متنحيا عن الطريق فقال: ما هذا يا جبريل؟ قال: سر يا محمد. حتى انتهى لبيت المقدس فعرض عليه الخمر والماء واللبن فتناول الرسول صلى الله عليه وسلم اللبن فقال له جبريل: أصبت الفطرة، ولو شربت الماء لغرقت وغرقت أمتك، ولو شربت الخمر لغويت وغوت أمتك. (10) .

قال: أما الذي أراد أن تميل إليه فذاك عدو الله إبليس أراد أن تميل إليه. (11)

(10) حادثة شق الصدر الأولي.

(11) هذه الرواية ذكرها ابن جرير في تفسيره ج 15 مجلد /605 عن عبد الرحمن بن هاشم ابن عتبة عن أبي وقاص عن أنس ابن مالك.

وبتحقيق الهداية باختيار النبي صلى الله عليه وسلم للبن كان الخط الثاني للإحاطة وهو النبي صلى الله عليه وسلم ذاته. ومن هنا كان تهيئة النبي صلى الله عليه وسلم، لأجل أن يكون كذلك من خلال عدة أمور منها ما كان وهو ابن السادسة (12) ، ومنها ما كان قبل الإسراء مباشرة، ولكن الرسول يربط بينهما في حديث واحد.

ـ سمعت أنسا يحدثنا عن ليلة مسرى النبي يقول ليلة أسرى به صلى الله عليه وسلم

من مسجد الكعبة أنه جاءه ثلاثة نفر قبل أن يوحى إليه وهو نائم في المسجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت