الصفحة 198 من 229

(عندما نظرت من النافذة إلي الأجنحة أتمامًا أنها لم تكن تتوهج بلون أخضر، يميل إلي الزرقة وحسب، بل إنها كانت مكسورة بالزغب) ص 60.

وفي نيسان 1973 م حدث انقطاع في الأنوار وشوهدت أنوار ذات لون أزرق يميل إلي الاخضرار، وكان في السماء أنوار مذنبة بلون أزرق.

وحقيقة اللون الأخضر المائل إلي الزرقة أنه لون معروف للنار.

وباعتبار أن الجن قد خلق من النار فقد ارتبط لونه بمادة خلقة مثل الإنس الذي خلق من الأرض فخلق متنوع اللون مثل تنوع ألوان الأرض كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام: (إن الله خلق أدم من جميع الأرض فمنه الأبيض والأسود، والسهل والحزْن) (296) .

الحيات:

ويذكر البحارة أنهم شاهدوا أشكالًا غريبة ومخيفة من الحيوانات البحرية الضخمة كانت تظهر لهم من وقت لآخر من تحت المياه، وهي تعد من الحيوانات البحرية المنقرضة التي كان يُحكي عنها في الأساطير ولكن تأكدت رؤيتها، ففي سنة 1917 م تم الإبلاغ بالفعل عن تواجد مثل هذه الحيوانات البحرية المنقرضة في منطقة أخري بالمحيط بالقرب من ولاية ماستشوستس بالولايات المتحدة والتي وصفت بأنها نوع من الثعابين البحرية الضخمة التي يرجع تاريخها إلي آلاف السنين قبل الميلاد.

(296) (صحيح) أخرجه أحمد عن أبي موسى (4/ 406) وأبو داود (4693) والترمذي (2955) وقال حسن صحيح وابن حبان (6127) الإحسان بترتيب ابن حبان وأبو الشيخ في العظمة (1017) ولفظة: (إن الله عز وجل خلق أدم عليه الصلاة والسلام من قبضة قبضها من جميع الأرض فجاء بنو أدم عليه السلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت