الصفحة 199 من 229

قدر الأرض فجاء منهم الأحمر والأسود والسهل والحزن والخبيث والطيب وبين ذلك) أه. وعزاه الألباني لابن سعد وابن خزيمة في التوحيد والبيهقي في الأسماء والصفات انظر السلسلة (1630) .

وإن لم يستطع الباحثون الحصول علي أي عينة من هذه الحيوانات. إلا أنه أمكن العثور علي هياكل عظيمة لها بقاع المحيط، وقدرت أطوال هذه الحيوانات بحوالي 90 قدمًا ويبلغ متوسط سرعتها وهي تسبح في الماء حوالي 30 ميلًا في الساعة.

وقد ورد إلينا بعض المعلومات عن أفعى البحر فقد وصفت في هذه التقارير مشابهةً لمخلوقات حقبة البليوسين وهي لا تزال حية في أعماق المحيطات. وقد شاهد هذه المخلوقات مئات من الشهود وعدة مرات، حينما كانت هذه المخلوقات قرب الشاطيء في مناطق ما بين تسمانيا وماسانشوستن.

ومن غرائب بحر سارجا أنه يمثل مركزًا لوضع بيض الثعابين البحرية فتهاجر إليه ثعابين البحر من أوروبا في رحلات مستمرة عبر البحار الصغيرة.

والتواجد غير الطبيعي للحيات المنقرضة النوع والتي لا يزال وجودها مُستمرًا في هذه المنطقة، والهجرة غير الطبيعية لثعابين العالم إلي هذه المنطقة ... يمثلان أكبر القرائن الدالة علي وجود عرش إبليس هناك.

وهناك لغز أصعب من ذلك يتطلب الحل، وهو الخاص بثعابين الماء التي تسلك عكس هذا المسلك، فإن تلك المخلوقات العجيبة متي اكتمل نموها هاجرت من مختلف البرك والأنهار، وإذا كانت في أوروبا قطعت آلاف الأميال في المحيط قاصدة كلها إلي الأعماق السحيقة جنوبي (برمودا 9 وهناك تبيض وتموت. أما صغارها، تلك التي لا تملك وسيلة لتعرف بها أي شيء سوي أنها في مياه قفرة، فإنها تعود أدراجها وتجد طريقها إلي الشاطيء الذي جاءت منه أمهاتها، ومن ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت