الصفحة 201 من 229

(300) أخرجه أبو داود (4/ 365/ح 5248) كتاب الأدب / باب (قتل الحيات) وأحمد في مسنده (2/ 520,432) والبغوي في شرح السنة (12/ 195) والطبراني في الأوسط، وفيه عبد الله محمد بن عجلان، وهو ضعيف، كذا قال الهيثمي المجمع 4/ 27.

و لعلنا نلاحظ الجزاء بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في: (ليس منا) المعبرة عن نفي الولاء للمسلمين باعتبار أن الحيات التي نقتلها إنما نحاربها لولائها الكوني للحية الأولي التي أدخلت إبليس إلي الجنة مثلما يُدبرُ الشيطان إذا سجد ابن أدم، ويبكي ويقول: يا ويله! أُمر ابن أدم بالسجود فسجد فله الجنة، وأُمرت بالسجود فلم اسجد فلي النار) (301)

رغم أنه ليس بذاته الشيطان الذي أمر بالسجود، ولكن ولاءه للشيطان الذي أمر بالسجود، جعله في موقف واحد معه.

الأشباح: (الجن)

وفي حالة المركبة الفضائية (جيمني 4) لاحظ العالمان ماك ويفت بورمان شبحًا يقترب بموازاة صاروخهم. كما شوهد شبح آخر يتبع الصاروخ (جيمي 7) أما المركبة أبولو 12 التي كانت تشاهد من مسافة 132000 ميل وهي في الفضاء، فقد كان يرافقها اثنان من الأجسام المجهولة. إن سلوك

(301) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان / باب (بيان إطلاق اسم الكفر علي من ترك الصلاة أخرجه البيهقي في السنن الكبير(2/ 443/ح 408) كتاب الصلاة /

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت