ولذلك نعود فنقول: إن ارتباط تسلط الشيطان وظهوره بدرجة الفساد البشري قاعدةٌ حدّدها ابن تيمية، رحمه الله، بقوله:
وكلما كان القوم أجهل كان يعني: الخوارق الشيطانية عندهم أكثر (302) .
وإن هذه القاعدة هي أقوي محاور التفسير الشرعي لما يحدث
(302) الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان.
(*) ص 63.
في هذه المنطقة الشيطانية: منطقة برمودة.
القاعدة الثانية في تفسير التسلط: التسلط الشخصي:
ـ الاختطاف.
ـ الهوس وأكل الأرز.
وقد لوحظ أنه قبل اختفاء البحارة يحدث لهم نوع من الهوس الذي لا يجدون له تفسيرًا!
أما التفسير الواضح من خلال هذا الافتراض المطروح هو أن البحارة يخضعون لحالة من اللبس قبل الاختطاف، والدليل علي ذلك هو الملاحظة الثانية التي تصيب البحارة قبل الاختطاف، وهي أكلهم الأرز بشراهة. حيث إن البحارة عندما يخضعون لحالة اللبس الكامل، فإنهم يتصرفون تصرفات الجن ذاته , ومن المعروف أن الجن يحب الأرز بشراهه (303) .
ـ سر الأرز: