قال: شرنّا)، عرضت هذا الإسناد علي شيخنا الحافظ ابن الحجاج المزي فقال: هذا إسناد صحيح إلي الأعمش (304) .
ـ أشياء لا تختطف:
ولعل أخطر ملاحظات الاختطاف هو بقاء أشياء لا تختطف.
غير أن المثير فعلًا وحقيقة، هو وجود قاسم شيطاني مشترك بين هذه الأشياء، إذ إن هذه الأشياء هي: الكلب ـ التمائم ت التعاويذ الشركية ـ الخمر.
(304) ابن كثير ج 8 ص 269 وراجع أحكام المرجان في أحكام الجان ص 107.
ـ تفسير الاختطاف:
ـ ذكر الأدميرال بيرد في مقابلة إذاعية معه أنه في عام 1929 م في القطب الجنوبي وصل إلي منطقة ضبابية فيها ضوء باهت، دخلها وشاهد فيها أرضًا خضراء فيها بحيرات، وذكر أشياء لا يمكن تصديقها فهو يذكر وحوشًا تشبه الثيران البرية، وحيوانات أخري، إضافة إلي أنه شاهد ما يشبه الإنسان البدائي.
أما الحديث نفسه فلا يمكن أن يصدقه إلا الطائفة التي تعتقد (بالأرض الجوفاء) الذين يفترضون أن الأدميرال بيرد قد طار من خلال ثقب إلي داخل الأرض الجوفاء وتجول وتبعه آخر.
لقد وضع هذا الافتراض لتفسير حوادث الاختفاء في مثلث برمودا.
وهذا هو حديث الادميرال إلي إذاعة لندن.