الصفحة 220 من 229

رابعًا: إن التسجيل من حيث الأصل ـ بصرف النظر عن قلة ما ظهر منه ـ كان خاضعًا لعوامل تنفي الحيدة والتجرد، فقد كان الفراعنة لا يهتمون بغير المصريين ولا يذكرونهم إلا بلفظ: (هؤلاء) أو (أولئك) رغم أن هؤلاء الأجانب كانوا يحتلون مصر ولهم موقع الصدارة فيها، ومن هنا لم يُذكر للهكسوس مثلًا (الآثار التي تدل حجمها) ولم يظهر إلا المعارك التي كانت بينهم وبين هؤلاء الأجانب , ولذلك كان المسجلين لتاريخ الأمم لا يذكرون أحداث المعارضة للحاكم أو فرعون.

واستمرارًا في مناقشة علم الآثار نجد تفصيلات دقيقة تساهم بصورة كبيرة في نفي حجية هذا العلم ومنها:

ـ الأسماء المتعددة لكل فرعون. والناتجة عن النسبة إلي رب محدد والاسم الحوري لكل فرعون وأبرز مثال علي ذلك (خوفو) الذي احتل أكبر مساحة من الخلاف حول نسبه حيث ظهر الاسم الرابع لخوفو في حياة ابنه جد فرع وليس في عهد خفرع (النوبي)

أي المنتسب إلي الذهب كما ظهر له اسم خامس: وهو: سارع أي: ابن الشمس (رع)

ص 348 آثار الحضارة المصرية.

هذا من حيث الآثار ذاتها.

ـ اغتصاب الملوك لآثار بعضهم، ونسبتها إلي أنفسهم وأبرز مثال لهؤلاء الملك (رمسيس)

ـ وهناك تفسيرين لسرقة الآثار القديمة وهما:

ـ إن هؤلاء الملوك (رمسيس ومن بعده) من الرعامسة إما دفعهم ودفع غيرهم بالسرقة والاعتداء علي آثار الغير في سبيل إضفاء الفخامة ومظاهر الثراء علي عاصمتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت