الأذنين الطويلتين، إذ وضعنا في الحسبان الفرق الشاسع بين ثقل الفن اليهودي وتخلفه، وفخامة الفن الروماني ودقته وتفوقه.
كما أن الدليل المثبت للصلة بين حالة تحريف التوراة وحالة تحريف في تسجيل التاريخ البشري من خلال علم الآثار. وهو الوحدة المنطقية للتحريف في الحالتين.
حتى بدا التحريف بطبيعة واحدة ونمط واحد ولعل أمثلة ذلك ... هي طبيعة التعامل مه الآلهة ..
يذكر لويس بروان (305) أن سليمان لم يستخدم كل ما تركه داود. لبناء هيكل الرب بل أنفق أكثره علي القصر الملكي له قصر زوجته ابنة فرعون. والصروح البديعة التي أعدها لنسائه الكثيرات جدًا حتى المعابد الوثنية التي أقيمت خصيصًا لمن رفض التهود من النساء الأجنبيات اللاتي أحبهن سليمان
وقد استدل علي القول بما جاء في التوراة (سفر الملوك الأول 11) .
(305) نقلًا عن كتاب القدس ـ حسن ظاظا.
سفر الملوك الأول: 11/ 1 ـ 8: (وأحب الملك سليمان نساء غريبة كثيرة مه بنت فرعون، موآبيات وعمونيات، وأدوميات، وصيدونيات، وحيثيات، من الأمم الذين قال عنهم الرب لبني إسرائيل لا تدخلون إليهم وهم لا يدخلون إليكم، لأنهم يميلون قلوبكم وراء آلهتهم. فالتصق سليمان بهؤلاء بالحب، وكانت له سبعمائة من النساء الحرائر وثلثمائة من السراري، فأمالت نساؤه قلبه، وكان في زمان شيخوخة سليمان أن نساءه أملن قلبه وراء آلهة أخري، ولم يكن قلبه كاملًا مع الرب الهه كقلب داود أبيه. فذهب سليمان وراء عشتروت إلهه الصيدونيين وملكوم رجس العمونيين، وعمل سليمان الشرفي عيني الرب، ولم يتبع الرب تمامًا كداود أبيه. حينئذ بني