يقتل التنين برمحه وبين (حورس) الذي يقتل عدوه الإله الشرير (ست) في هيئة التمساح لهو تشابه متطابق. بل إن اختيار يوم 25 ديسمبر باعتباره يوم مولد المسيح واحتفالات أعياد (الكريسماس) قد حفظ العيد الشمسي القديم (مولد رع) (الذي كان يطلق عليه في اللغة المصرية مسورع Mesore) وإن ممارسة التنجيم والسحر الذي ظل محرمًا لفترة طويلة أصبح الآن محالا، وقد وصل إلينا عدد كبير من النصوص السحرية من مصر المسيحية، وهي تشبه النصوص الوثنية تمامًا عدا أسماء الآلهة المصرية القديمة التي استبدلت بأسماء (اليسوع) والقديسين والذين كانوا يهددون آحيانا إذا لم يستجيبوا لأوامر الساحر.
وقرابة نهاية القرن الثاني الميلادي كانت هناك مدرسة مسيحية في الإسكندرية، كما زخرت الدلتا بشبكة كثيفة من الجماعات المسيحية.
ومن منطلق تحريف التوراة الذي تم من خلاله تسجيل التاريخ المحرّف امتد الانحراف حتى المسيحية فأصبح للديانة المصرية أثرًا جوهريًا علي العقيدة المسيحية.
ومن المثير أن أقدم مخطوط للعهد الجديد علي البردي قد أتي من مصر يرجع إلي النصف الأول من القرن الثاني الميلادي وهو جزء من إنجيل (القديس حنا (