الصفحة 25 من 229

(22) هذه الرواية عن أحمد (1/ 395، 398، 412، 460) التهاويل: الأشياء المختلفة الألوان. يراجع هامش التوحيد ص 203 لابن القيم.

(23) سورة التكوير: 21،20.

وباعتبار المكان فهو الوارد في قوله عز وجل: (وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى) . (24) .

وهو الوارد أيضا في قوله عز وجل (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى 13 عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى) (25) .لأن سدرة المنتهى هي مكان جبريل وحدوده، ودليل ذلك هو إشارة جبريل للرسول صلى الله عليه وسلم بالتقدم دون أن يلازمه هو في تقدمه وقوله (لو تجاوزت لاحترقت) .

ولسدرة المنتهى قمة عظيمة، وذلك لنسبة الجنة إليها وقياس مكانها عليها (عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى 14 عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى) (26) أي أن جنة المأوى هي التي عند سدرة المنتهى.

أما الأفق الأعلى ففيه تقابل أخر مع إبليس، لأن الأفق (27) كما جاء في تفسيري القرطبي وابن كثير (28) هو الموضع الذي تأتى منه الشمس وتطلع فيه، وهو الحد الفاصل بين الأرض والسماء، وهذا أفق الشياطين ن لأن مكان طلوع الشمس وغروبها هو موضع اقتران الشمس بالشيطان

كما قال الرسول عن الشمس (تشرق وتغرب بين قرني شيطان) . (29) .

(24) سورة النجم: 7 وابن خزيمة (التوحيد) قال في فتح الباري ج 8/ 611 أخرجة النسائي وابن مرديه ص 203،204. حديث:4867.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت