الصفحة 26 من 229

(25) سورة النجم: 13، 14.

(26) سورة النجم 14،15.

(27) الأفق فقط دون صفة الأعلي.

(28) تفسير القرطبي (8/ 871) وابن كثير (4/ 250) .

(29) أخرجة البخاري في كتاب بدء الخلق / باب (صفة إبليس وجنوده) .

أما الأفق الأعلى فهو الحد الفاصل بين سدرة المنتهى، وما فوقها وهو أفق الملائكة وهو ما يقابل النفي والطرد والنزول إلي الأرض وسكن الجزر والمغارات والشقوق والأماكن المهجورة، وهو معنى النفي والطرد بالنسبة لإبليس. (مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى) (30) .

وبذلك تتحدد العلاقة الصحيحة بين خطوط الإحاطة الأساسية بإبليس:

الوحي الصحيح من السماء: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى 1 مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى) (31) .

والنقل الصحيح من النبي (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى) . (32) .

والوساطة الصحيحة بين الوحي والنبي: (عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى) . (33) .

حيث الصلة الصحيحة بين الوحي وجبريل، لانه (مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ) (34) والصلة الصحيحة بين الوحي والرسول للعلاقة اليقينية بينهما (مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى) (35) .

(30) سورة النجم: 17.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت