فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(31) سورة النجم: 2،1.
(32) سورة النجم: 3.
(33) سورة النجم: 5.
(34) سورة التكوير: 21.
(35) سورة النجم: 17.
ولعل ما يؤكد قوة وعظمة هذه الإحاطة هو الانتقال بعد ذلك إلي عرض صورة من الضعف الشيطاني الممثلة في أصنام الجاهلية.
حيث جاء بعد مجموع خطوط الإحاطة وأخرها (16 مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى) (36) قول الله عز وجل (18 أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى 19 وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى) . (37) .
حيث يذكر ابن كثير في هذه الأصنام قوله:
لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة بعث خالد بن الوليد إلي نخلة، وكانت بها العزى، فأتها خالد وكانت على ثلاث سمرات فقطع السمرات، وهدم البيت الذي كان عليها ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال: (ارجع فانك لم تصنع شيئا) ،فرجع خالد، فلما أبصرته السدنة، وهم حجبتها، أمعنوا في الحيل وهم يقولون: يا عزى، فأتها خالد فإذا امرأة عريانة ناشرة شعرها تحفن التراب على رأسها فغمسها بالسيف حتى قتلها ثم رجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال (تلك العزى) . (38)
كما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم المغيرة بن شعبة وأبا سفيان صخر بن حرب إلي اللات ثقيف بالطائف فهدمها. (39)