الصفحة 28 من 229

(36) سورة النجم: 17.

(37) سورة النجم:20،19.

(38) ابن كثير في تفسيره (4/ 254) .

(39) أخرجه النسائي في تفسيره (2/ 357،359،358) .

كما بعث رسول لله صلى الله عليه وسلم على بن أبى طالب إلي منآة فهدمه واصطفى منه سيفين: الرسوب والمحرم، فنفله إياهما رسول الله صلى الله عليه وسلم. (40) .

ولعله من الواضح صغر الطواغيت والشياطين إلى حد أن يكون شيطان الصنم في صورة كلب كما قال ابن إسحاق: (كان ريام صنم لأهل اليمن وكان كلب اسود) . ويتناهى صغر الشياطين حتى يبلغوا الدرجة التي وصفهم القران بها فيصبحوا مجرد أسماء لا حقيقة لها ولا وجود.

(إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى) . (41) .

وبعد ذكر مقام جبريل بصفته أية الله الكبرى أحاط ذكر هذا المقام بما يحدد حقيقة بلا زيادة أو نقصان (وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاء وَيَرْضَى) (42) فإثباتُ أن الملائكة لا تغنى شفاعتها إلا من بعد الأذن من الله لمن يشفع، والرضى عن الشفاعة والمشفوع فيه، تجريد للمشيئة واطلاق للإرادة الإلهة أمام الملائكة. (43) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت