الصفحة 29 من 229

(40) رواه البخاري في كتاب الجهاد 192،154 مغازي 92 ومسلم فضائل الصحابة 137 وأبو داود في الجهاد 160.

(41) سورة النجم:23.

(42) سورة النجم: 26.

(43) كما سيجيء تجريد المشيئة وإطلاق الإرادة الإلهية أمام غلإنسان كما في قوله (أم للإنسان ما تمني فلله الآخرة والأولي) .

وهذا هو حد الملائكة كما حده الله لهم.

يتبعه نفى انتقاض المشركين من طبيعتهم وهى الآية التي بعدها (إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنثَى) (44) .

(28 فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّى عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا) . (45) .

والعلاقة المباشرة بين الآية وإبليس هي أولا في الأعراض عن ذكر الله.

وعندما يكون الأعراض عن ذكر الله لا تكون الإرادة إلا للحياة الدنيا ولن يكون العلم.

فالإرادة لا تكون إلا لأحدهما، لأن كلا منهما كاف لاستيعاب إرادة العبد كاملة. وهذا معنى قول رسول الله صلى الله علية وسلم: (منهومان لا يشبعان: طالب علم، وطالب مال) . والإرادة لا تكون إلا لاحدهما، لأن التناقض كامل بينهما.

وفى هذا يقول السلف: إذا دخل العلم من باب خرج المال.

وعندما لا يكون العلم يكون الضلال: (ذَلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت