الصفحة 39 من 229

(74) متفق عليه: البخاري 6/ 336، وسلم 134 من حديث أبي هريرة.

المنتهى

(وأن إلى ربك المنتهى)

لان قضية المنتهى هي قضية الإنسان وإبليس.

هي قضية الإنسان، لانه أوتى من قبل إبليس من ناحية المنتهى (الزماني) ومنتهى (الملك)

(هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى) . (75) .

ومن هنا كان منتهى الإنسان الزماني ثابتا ومؤكدا على المستوى المرحلي لعمر الإنسان الفرد. ابتداء من أبسط لحظاته لحظة السرور التي تنتهي بالضحك، ولحظة الحزن التي تنتهي بالبكاء (وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى) (76) .

وان إبليس هو الذي يقاوم أثر الفعل الإلهي بالقبض والبسط أو البكاء أو الضحك. وذلك بالخمر التي تحدث بسطا شيطانيا.

ولذلك تجد أن النتيجة الحتمية للبسط الشيطاني هو حالة القبض المقابلة لهذا البسط، والمتمثلة في أعراض الأبلسة من (الخوف والندم والحزن واليأس) وهى الأعراض المجتمعة عند المدمن في حالة افتقاده للمادة التي يدمنها وانتهاء بلحظات عمره كله (وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا) (77) .

(75) سورة طه: آيه: 120.

(76) سورة النجم: آيه: 43.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت