الصفحة 38 من 229

(وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى) . (72)

(67) سورة النجم: آيه 38.

(68) سورة النجم: آيه 39.

(69) سورة النجم: آيه 40.

(70) سورة النجم: آيه 41.

(71) سورة الإسراء: آيه 63.

(72) سورة النجم: آيه 42.

قال: لا فكرة في الرب. قال البغوى: وهذا مثل ما روى عن آبى هريرة مرفوعا: (لا تفكير في الخالق فانه لا تحيط به الفكرة) . (73) .

وبذلك العلاقة بين الآية وإبليس هي محاولة الامتداد بالتفكير البشرى إلى ذات الله، حيث جاء في الصحيح: (يأتى الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ حتى يقول: من خلق ربك؟ فإذا بلغ أحدكم ذلك فليستعذ بالله ولينته) . (74) .

(73) بهذه اللفظة لم أجده، ولكن رواه البيهقي في الشعب (1/ 136/ح 120) عن ابن عمر مرفوعًا: (تفكروا من آلاء الله ـ يعني عظمته ـ ولا تفكروا في الله) ، وكذا رواه أبو الشيخ في العظمة (29/ح 1) وحسنته الألباني في السلسلة الصحيحة (1/ 396) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت