الصفحة 41 من 229

(80) سورة النجم: آيه 52.

وهو المنتهى النهائي على المستوى الفردي بالجزاء الفردي (أَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى 38 وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إلاَّا مَا سَعَى 39 وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى 40 ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاء الْأَوْفَى) (81) وعلى المستوى العام بالجزاء العام (وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى) . (82)

وبانتهاء العمر تنتهي الأمنيات (أَمْ لِلْإِنسَانِ مَا تَمَنَّى) . (83)

الأمنيات التي كانت ثغرة إبليس في أدم، فطرح عليه تحقق الأمنيات غير المحدودة بشجرة الخلد، والملك الذي لا يبلى، ولأجل الأمنيات غير المحدودة كان لله الآخرة والأولى.

كان إليه ـ سبحانه ـ المنتهى، وهذا هو ما وضحه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يرسم على الرمال بعود في يده، ولعله، وهو يرسم على الرمال بعود في يده (84) يريد أن يقول: إن الإنسان بآماله، قد يضيع وتضيع معه تلك الآمال بلفحه هواء تذهب بالرسم كما يجيء الموت ليعصف بالإنسان أماله.

(81) سورة النجم: آيه: 38 ت 41.

(82) سورة النجم: آيه: 31.

(83) سورة النجم: آيه: 24.

(84) أخرجه البخاري في كتاب الرقائق / باب (في الأمل وطوله) الفتح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت