ـ عناصر الحرز:
والواقع أن السورة تتضمن عناصر الحرز من الشيطان، ولعل أخطر هذه العناصر حقيقة الحرق ..
وحقيقة الحرق هي أن الله سبحانه جعل الحرق جزاء لتجاوز الجن والإنس والملائكة لمجاله المقدر.
ودليل ذلك من السورة بالنسبة للجن هو حرق الجن بالنجم إذا هوى وذلك عندما تتجاوز الشياطين مجالها لتسترق السمع (وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا) . (110) .
ودليل ذلك بالنسبة للملائكة هو قول جبريل للرسول صلى الله عليه وسلم عندما بلغ سدرة المنتهى (لو تجاوزت لاخترقت ولو تجاوزت لاحترقت) .
ودليل من السورة بالنسبة للإنسان هي ليلة بيعة الجن لاحترقت).
ودليل ذلك بالنسبة للملائكة هو قول جبريل للرسول صلى الله عليه وسلم عندما بلغ سدرة المنتهى (لو تجاوزت لاخترقت ولو تجاوزت لاحترقت) .
ودليل من السورة بالنسبة للإنسان هي ليلة بيعة الجن للرسول صلى الله عليه وسلم.
ذلك انه لما هوى النجم فزعت الشياطين في تلك الليلة فأتوا إبليس فحدثوه بالذي كان من أمرهم فقال: ائتوني من كل أرض بقبضة من تراب أشمها فأتوه فشم فقال: صاحبكم بمكة، فبعث سبعة نفر من جن نصيبين (111) فقدموا مكة فوجدوا نبي الله صلى الله عليه وسلم قائما يصلى في المسجد الحرام يقرأ القران فدنوا منه حرصا على القران حتى كادت كلاكلهم تصيبه ثم أسلموا. وعندما بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم. كان معه عبد الله بن مسعود