أعجوبة (وتأتى الأعجوبة؛ لأن نجم(الشعري العبري) , أضوأ نجوم السماء يظهر حالًا في الشرق علي خط مستقيم مع ثلاثة نجوم).
وقد تعود المصريون أن يطبعوا نتيجتهم على حساب ظهور نجم (الشعري العبور) وكان يعرف هذا النجم برسول الشمس, وكانت تسمى هاتيك الكواكب الثلاثة الواقعة في منطقة الجوزاء في الأزمان القديمة (بثلاثة الملوك) ,فكان قولهم صحيحًا, إذن عندما قالوا: إن ثلاثة ملوك رأوا نجمه-نجم عيسى- في الشرق, وهو-النجم-الرسول المنبئ بظهور (ملك الملوك) فهل يمكن أمام تلك الحقائق الواردة عن كتب الكواكب المقدسة, هي حقائق لا محض نظريات وتخيلات, وهى ولادة الشمس في 25 ديسمبر من أم عذراء, وظهور السنبلة في ذلك الوقت في شرق السماء, ووجود برج الجدي-المسمى باصطبلات أوجياس-تحت الأرض وظهور نجم (الشعري العبور) ومعها ثلاثة النجوم المسماة: بالثلاثة ملوك.
وبصفة عامة ...
فإن فكرة المضاهاة كانت المضمون الفعلي لكل من يدعي الألوهية من العبيد.
ومن هنا كان مضمون حركة الدجال باعتباره بلاء من الله للعباد بادعاء الألوهية هو المضاهاة.
الإحياء والإماتة- المطر- الجنة- النار.
ومن هنا أيضًا كان مضمون المواجهة هو: إثبات النقائص والعيوب له, حتى ينتفي الادعاء.
(إنه أعور والله ليس بأعور) .
مكتوب على جبينه كافر ... لا نفع فيه ... أفجح القدمين.
ومن هنا كتب الله على إبليس أن يقر بمحاولة مضاهاته في خطبة النار والتي بدأها بقوله: (إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ) (127) .