نقول ذلك لرافضي شرف الانتماء الصحيح.
الباحثين عن أي حشرة ليعبدوها.
ليفعل مثل الفراعنة الأجداد. فراعنة جدد. رافضين لتوحيد الله الواحد بنصوصه وعباراته مجتهدين فإن كان الصواب كان أجر الاجتهاد والصواب وإن كان الخطأ فأجر الاجتهاد ملتزمين في الاجتهاد بأصوله.
وأوّل هذه الأصول هي التفريق بين الأصول الثابتة للفهم السلفي وبين متغيرات الاجتهاد في هذه القضايا.
فلا تتغير الثوابت في الفهم لطبيعة التغيير في الاجتهاد.
ولا نحرّم الاجتهاد المتغير في الواقع من التأصيل السلفي له.
و بذلك أصبح الكتاب جولة من جولات الصراع الفكري بين الإسلام والعلمانية.
تحدد في تلك الجولة أهدافًا إسلامية عُليا.
لعل ّ أولها إنشاء تصور إسلامي لعلم الآثار. يقوم علي أسس ثابتة أهمها:
إخضاع الفترة التاريخية الفرعونية لسُنن الله الثابتة في الخلق إذ إن هذه الفترة لا تخرج عن تلك السنن.
وابرز هذه السنن سنة الصراع الواضح بين الحق والباطل، ومداولة الأيام بين أصحاب الحق والباطل.
حتى ولو كانت الغلبة للباطل في هذا التاريخ فإن إثبات وجود أصحاب الحق ستكون أول مهام علم الآثار الإسلامي.
حيث إننا سنتتبع حركة التوحيد في تاريخ مصر الصحيح وسنحفر الحفائر التي نخرج منها أجساد دماءها لا تزال ساخنة، لأنها دماء الشهداء.
و سنحدد المواقع ابتداءً بأماكن أحفاد نوح الموحدين النازحين إلي مصر بتلك الأماكن الثابتة علي الخرائط المرسومة بأيديهم.