وقال فيها علماءهم: إنها كانت مواقع عدم استقرار بسبب الصراع الديني المستمر فيها.
و عندما سنفعل ذلك سنقول هذا هو علم الآثار الصحيح، وليس علم الحفائر اليهودية.
فإن الذين حرفوا التوراة أتموا عملهم بتحريف كل العلوم الإنسانية لتتوافق مع مقتضيات تحريف التوراة.
وعلم الآثار كان أول هذه العلوم المحرفّة.
وكان تحريف هذا العلم اسهل من تحريف التوراة، لأن اليهود حرفوا التوراة وهي (كتاب مقدس) .
ومن يستطيع نزع سفرًا أو عدة أسفار من كتاب مقدس مثل التوراة لن يعجز عن نزع فترة تاريخية قديمة مثل فترة بناء الأهرام.
كما أن من يستطيع النزع يستطيع الاختلاق.
وعندما سنكشف أن ظاهرة تحريف التوراة والعلوم الإنسانية صادرة عن مصدر واحد سيكون هذا الكشف أساسًا آخر في بناء علم الآثار الإسلامي.
وعندما يسترد العلماء المسلمون الثقات هذا العلم من الوثنيين واليهود القدامى والُمحدثين مثل مانتيون وهيرودوت وتيودر الصقلي، ومثل شامبليون، وغيرهم.
و بهذا ستظهر قيمة الإنسان عند الله. ونوقن أن الله لم يترك البشرية تعبد (الجعران يلعب بروثه) ويلبس الناس فيها علي وجوههم اقنعة القطط والكلاب.
و نوقن أن زمن الحضارة الفرعونية وهي آلآف السنين لم تكن زمنًا. للشيطان. بل كانت أيضًا زمنًا لدعوات إسلامية. وقتال في سبيل الله. لا يزال شهداءه مدفونين لم يحاول إنسان مخلص استخراجها ليقدّم القرائن الدالة علي هذا التصور الذي يقوم به (علم آثار إسلامي صحيح) .
إن القرآن يكشف حقيقة الصراع بين الحق والباطل في الفترة الفرعونية