فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 451

لست بمستكثر من كلام حول الكتاب، فهو يقدم نفسه بنفسه، ويشرح حاله لكل أريب أديب يطلب الفوائد، ولست بقائل كلمة في حق الشيخ العامل عمر الحدوشي، لأني اسأل الله له دائمًا السبق والإخلاص والرفعة، وهذا كاف مني له، فلا يطمع بزيادة، تؤذيه هو، وهو في غنى عني وعن مزيد إيذائي، فالله يحفظه ويوفقه لما يحب ربنا ويرضى.

وسيبقى باب الكلام عن العلماء ومقاماتهم مفتوحًا، كما سيبقى تحقيق معنى العلم وأهله غير مغلق، وما هذا الكتاب إلا لبنة رائعة في هذا الباب.

جزاكم الله خيرًا شيخ عمر، وحفظكم الله ورفع درجاتكم في الصالحين.

سَمَيُّكُم: عمر بن محمود أبو عمر، 8 - من صفر، سنة: 1440 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت