فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 451

وفي رواية البخاري: (أبعدَ ما بين المشرق) من غير ذكر المغرب.

وفي لفظ البخاري: (ما يتبين فيها) .

قال الإمام النووي في: (الأذكار) [1] : (ومعنى:(يتبين) : يتفكر في أنها خير أم لا؟).

قال الحافظ ابن حجر-رحمه الله تعالى [2] : (أي: لا يتطلب معناها، أي: لا يثبتها بفكره، ولا يتأملها حتى يتثبت فيها، فلا يقولها إلا إن ظهرت المصلحة في القول) .

وفي رواية للإمام مالك في: (الموطأ) (رقم:1801/ 1848) كتاب: (الكلام) ، باب الأمر بالتحفظ في الكلام:

من رواية يحيى بن يحيى أنه قال: (حدثني مالك، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبيه، عن بلال بن الحارث المزني أن رسول الله-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-قال:(إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله، ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت، يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله، ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت، يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه) [3] .

وذكر له طرقه الحاكم في: (المستدرك على الصحيحين) (1/ 109/112/رقم:137/إلى:142 - كتاب الإيمان) فقال: ( ... قال: حدثنا محمد بن عمرو، ثني أبي، عن أبيه علقمة بن وقاص، قال: مر به

(1) -كما في: (الأذكار) (2/ 714/18 - كتاب: حفظ اللسان، 310 - باب: حفظ اللسان-مع نيل الأوطار بتخريج أحاديث كتاب:"الأذكار")

(2) -انظر: في: (الفتح) (11/ 311) .

(3) -أخرجه مالك في: (الموطأ) (2/ 985/5) ، أو: (ص:956/ 957/رقم:1826/ 71 - ما يؤمر به من التحفظ في الكلام) تحقيق: صديقي المحدث عبد الرزاق المهدي، والكتاب جاءني هدية منه، من أرض المعركة بالشام-حفظه الله ورعاه-فالرجل علم وعمل، والترمذي في: (جامعه) (2/ 52/رقم:2314) كتاب الزهد، باب: فيمن تكلم بكلمة يضحك بها الناس، وقال: (حديث حسن صحيح) .

ورواه ابن ماجه في: (سننه) (رقم:3969/ 3970) ، وابن حبان في: (صحيحه) (13/ 13/رقم:5706) ، والحاكم في: (المستدرك) (1/ 45/46) ، وأحمد في: (مسنده) (3/ 469) ، أو: (12/ 149/150/رقم:7215) ، والحميدي في: (مسنده) (رقم:911) ، وصححه الألباني في: (سلسلة الأحاديث الصحيحة) (2/ 549/550/رقم:888) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت