فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 451

فلا سعادة حقيقية في الدارين: إلا بالعلم الصحيح والعمل الصالح، أما ما سوى ذلك فلا قيمة له ولا وزن له عند الله تعالى، و (ليس في الوجود شيء أشرف من العلم، كيف لا! وهو الدليل، فإذا عُدم وقع الضلال) [1] .

قال الإمام العلامة المحقق صديق حسن خان-رحمه الله تعالى-في كتابه القيم:(الحطة في ذكر

الصحاح الستة) [2] : (قيل: سادات الخلق ثلاثة:

الأول: الملائكة،

الثاني: الأنبياء،

الثالث: السلاطين،

وكلهم خضعوا للعلم، أمر الملائكة بالسجود لآدم لفضل علمه، وأما الأنبياء فحديث موسى والخضر-عليهما أفضل وأجمل وأطيب وأحلى الصلاة وأزكى وأغلى السلام-وأما الملوك فقصة يوسف، (فلما كلمه قال إنك لدينا مكين أمين) (سورة يوسف، رقم الآية:54) .

وقال الحافظ ابن حجر-رحمه الله تعالى-في: (فتح الباري) (1/ 154) ، وعنه شيخنا العلامة المحدث عبد الفتاح أبو غدة-رحمه الله تعالى-في: (صفحات من صبر العلماء) (ص:36) : يقال فيه: خَضِرٌ، بفتح الخاء وكسر الضاد،

(1) -وهذا من كلام ابن الجوزي في: (صيد الخاطر) (ص:345) ، أو: (ص:117 - فصل: التصوف ونشر الجهل) من مطبوعات: دار ابن زيدون، أو: (ص:85/ 58 - فصل: من أخطاء الصوفية) تحقيق: محمد علي سلامة، من مطبوعات: المكتب الثقافي للنشر والتوزيع، أو: (ص:160/رقم:58 - فصل: حِيَل إبليس الخفية على المتصوفة) تحقيق: عبد الرحمن البر، من مطبوعات: دار اليقين للنشر والتوزيع، و (الحطة) (ص:18) ، أو: (ص:38) .

(2) -انظر: (الحطة في ذكر الصحاح الستة) (ص:38/ 39) ، أو: (ص:18) تحقيق: يحيى بن علي الحجوري، من مطبوعات: دار الآثار صنعاء، وقصة موسى والخضر-عليهما السلام: رواها البخاري في مواضع من (صحيحه) ، منها: في كتاب العلم، (باب: ما ذكر في ذهاب موسى في البحر إلى الخضر) (1/ 153/رقم:74/ 122) ، وفي (باب: الخروج في طلب العلم) (1/ 158/رقم:3401/ 4725) ، ومسلم في: (صحيحه) (رقم:2380) وغيرهما من حديث عبد الله بن عباس-رضي الله عنهما-.

وانظر: ما قاله الحافظ ابن حجر في: (الفتح) (1/ 221) في قصة موسى والخضر-عليهما السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت