فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 451

وَلَهُ صِفَةٌ إِذَا جَالَسَ الْعُلَمَاءَ كَيْفَ يُجَالِسُهُمْ؟.

وَلَهُ صِفَةٌ إِذَا تَعَلَّمَ مِنَ الْعُلَمَاءِ كَيْفَ يَتَعَلَّمُ؟.

وَلَهُ صِفَةٌ كَيْفَ يُعَلِّمُ غَيْرَهُ؟.

وَلَهُ صِفَةٌ إِذَا نَاظَرَ فِي الْعِلْمِ كَيْفَ يُنَاظِرُ؟.

وَلَهُ صِفَةٌ إِذَا أَفْتَى النَّاسَ كَيْفَ يُفْتِي؟.

وَلَهُ صِفَةٌ كَيْفَ يُجَالِسُ الأُمَرَاءَ، إِذَا ابْتُلِيَ بِمَجَالَسَتِهِمْ، وَمَنْ يَسْتَحِقُّ أَنْ يُجَالِسُ، وَمَنْ لا يَسْتَحِقُّ؟.

وَلَهُ صِفَةٌ عِنْدَ مُعَاشَرَتِهِ لِسَائِرِ النَّاسِ مِمَّنْ لا عِلْمَ مَعَهُ.

وَلَهُ صِفَةٌ كَيْفَ يَعْبُدُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ؟.

قَدْ أَعَدَّ لِكُلِّ حَقٍّ يَلْزَمَهُ مَا يُقَوِّيهِ عَلَى الْقِيَامِ بِهِ، وَقَدْ أَعَدَّ لِكُلِّ نَازِلَةٍ مَا يَسْلَمُ بِهِ مِنْ شَرِّهَا فِي دِينِهِ، عَالِمٌ بِمَا يَجْتَلِبُ بِهِ الطَّاعَاتِ، عَالِمٌ بِمَا يَدْفَعُ بِهِ الْبَلِيَّاتِ قَدِ اعْتَقَدَ الأَخْلاقَ السَّنِيَّةَ، وَاعْتَزَلَ الأَخْلاقَ الدَّنِيَّةَ).

قال الحافظ ابن حجر في: (فتح الباري) (1/ 141) : (والمراد بالعلم: العلم الشرعي الذي يفيد معرفة ما يجب على المكلف من أمر دينه في عباداته ومعاملاته، والعلم بالله وصفاته وما يجب من القيام بأمره وتنزيهه عن النقائص، ومدار ذلك على التفسير والحديث والفقه) .

والحاصل: أن العلم الممدوح في الكتاب والسنة: هو العلم المنزل من السماء إلى الأرض، العلم الموحَى من الله تعالى إلى نبيه المصطفى وحبيبه المجتبى من الكتاب والسنة-مطلقًا-وما تفرع عنهما من العلوم الشرعية المرغَّب فيها، والممدوحة بإطلاق.

انظر أمثلة العلوم الممدوحة بإطلاق، والممدوحة في حال دون حال، والمذمومة بإطلاق، والمذمومة في حال دون حال في كتاب: (الجامع في طلب العلم الشريف) (1/ 15) مع أخذ الحذر والحيطة مما فيه من الغلو والتنطع.

قال الحسن-رحمه الله تعالى- كما في: (لباب الآداب) (ص:227) ، و (حرمة أهل العلم) (ص:140) : (إن كان الرجل ليخرج في أدب نفسه السنتين ثم السنتين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت