فهرس الكتاب
ملاحظة: لحبيب قلبنا الغالي في الصحيفة 25 الفقرة الثانية من نسخة البي دي أف قولك: ( والمؤبد والثلاثينات إرضاء لأبناء القردة والخنازير .... ) .
قلتُ-فضلًا لا أمرًا-: أن تنزع كلمة: (أبناء القردة والخنازير) وتستبدلها بكلمة: إرضاء للكفرة الفجرة، من اليهود والنصارى!!
فالمصطلح-أعني: أبناء القردة والخنازير-مصطلح دخيل وإلى الباطل يميل، وإن كانت هذه اللفظة جاءت عند الطبري-بتحقيق أحمد شاكر-وذكرها ابن كثير-تحقيق الوادعي، لكن لا تخلو من مقال! تُرد بالأصل الصحيح والدّل القريح؛ لقوله-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: (إنّ الله تعالى لم يجعل لمسخ نسلًا ولا عقبًا، وقد كانت القردة والخنازير قبل ذلك) (مسلم) .
ثم هو في حد ذاته مُضعف للبراء ولا يلجم الآراء، وذلك أنّ المصطلح الشرعي له زاجر قارع يعتمد عليه المقارع، وتسمية اليهود بيهوديتهم، والنصارى بنصرانتيهم، هو: من الالتزام للألفاظ الشرعية، الجامعة للعلل المرعية!! فكلمة يهودي ونصراني هي كلمة شرعية جامعة، من الولاء لهم مانعة، قارعة للقلوب، سادة الثقوب!!
فالتزم-فضلًا لا أمرًا-حبيبنا الفاضل، والأخ الوفي المناضل، بألفاظ السّلف في التّقرير، كيف وأنت قدوة لخلفهم في التّحرير!!
فابتعد-بارك الله فيك وبك-عن لغة أحلاس المقاهي! فالبلاء بها عظيم والخطر فيها جسيم!! كيف وأنت الأديب الفهامة الأريب؟!! والمعذرة كل المعذرة حبيبنا الفاضل على تطفلي على جهبذ مثلك!! فإن رأيتها مني تُرّهة فاستر العيب، وادع لنا بظهر الغيب!!
وكتب:
أبو عزير عبد الإله يوسف الحسني الجزائري
يوم: الأربعاء 3 شوال 1435 هـ الموافق لـ: يوليو 30 2014 م
على الساعة الخامسة مساء بمدينة أورهوس-الدنمارك.