فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 451

2 -و (رونق القرطاس، ومجلب الإيناس) مجلد ضخم، وقد توج فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس محمد بوخبزة (رونقه) (ص:2) بهذه الأبيات الجميلة ومطلعها هكذا:

هذا وربِّك رونق القرطاس * يُجْلى عليك ومَجْلَبُ الإيناسِ

فِيه مِن الفِقَر الحكيمةِ جُمْلةٌ * ومن النوادر تحفةُ الأكياسِ

ومن الحديث فوائدٌ ممتازةٌ * سِيقتْ لتيسير الهدى للناسِ

ومن المسائل والطرائفِ مالهُ * في النفس وقعُ الحكم بالقُسطاس

ومن التراجم عصبةٌ، أصحابُها * عاشوا كرامًا أو: ذوي إفْلاَسِ

جَلّيْتُ من أخبارهم ما أهمل التـ *ـــار يخ من مِحن ومن أعراسِ

ومن الردود على طوائف ألصَقَتْ * بالدين ظلمًا بدعةَ الأنجاسِ

صوفيةٌ شطَحَتْ، ورافضَةٌ لها * محضُ الضلالِ وفتنةُ إلابْلاسِ؟

ودعاة مَسخ أفسدوا من عصرنا * جَوَّ الهدايةِ بالهوى الخناسِ

ومن المجون مهازل التحميض لا * أختار إلا سلوةَ الأنفاسِ

فبها الحُْبَى تَنْحَلُّ لاِسْتغرابِهَا * ولها تُثارُ صبابةُ الجُلاس

خذها إليك نفائسًا صيغت بلا * مَلَلٍ، وصِينتْ من خَنَى الأرجَاسِ

لا تَنْسَ صاحبها وراقم طرسها * بأبي أويس يُكتنى في الناس

وقلت مذيلًا هذه الأبيات الجميلة، من وراء القضبان:

يَرجو به فضل الإله وعفوه * ما كان ربُّك قطُّ بالبَخَّاسِِِِ

ما عندنا يَفْنَى بلى ونواله * باقٍ فلا تَشْعُرْ بِأيِّ إياسِ

يَهدي إلى سُبُل السلام عِباده * ويقيهمُو أحْبَال مكرِ خِسَاسِ

أيْمِنْ بِربّ يَراعَةٍ وبراعَةٍ * في الدرْسِ والتأليفِ والإحْسَاسِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت