فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 451

هذا (نُقُلُ النديم) حُلوٌ مُرَبَّى * من عصير الأفكار عذبٌ مُعَبَّا

به يَسْلو الكظيمُ، فهْو طَريفٌ * ولطيفٌ، والعلمُ فيه مُخَبَّا

دبَّجتْه يَراعُ طالبِ عِلْمٍ * بـ (أبي خُبْزَةٍ) يُدعَى ويلَبّى [1]

فإذا ما أفَدتَّ فادعُ إلهِي * له بالعفو في الختام يُنَبَّا

ثم قال في خاتمة كتابه: (نقل النديم ... ) (ص:300) :

أتيتُ على (نُقل النديم) وقَد بَدَا * منوعَ طَعم مُسْتَلَذٍّ لمَن عَقَلْ

لطائفُ علم معْ فوائدَ جَمَّةٍ * طرائفُ آدابٍ وفقْه لمن نَقَلْ

فخذه رعَاك الله وادعُ لجامع * بتوبة صدق في الختام إذا نزلْ

وذيلته-من وراء القضبان-بقولي:

فلم أُرْوَ من تلك الحياض وكيف لي * وسَلسالها يَشفي من العجْز والكسَلْ؟!

فيا رب زدني منك علمًا ورفعة * ففضلك لا يُحصى وليس له بَدَلْ

كتبه تلميذه عمر الحدوشي بتاريخ: 13 - من صفر، سنة:1428 هـ

5 -و (سقيط اللآلي وأنس الليالي) ، وعنه يقول فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس محمد بوخبزة-حفظه الله تعالى-:

كُنَّاشَتِي المختلِطَهْ * بِهِمَّتي مُرْتَبِطَهْ

ضَمَّنْتُها نَوَادرًا * ونُتَفًا مُلتقَطَهْ

نَفْسِي بِمَا تَشْمَلُهُ * مِنَ الهُدَى مُغْتبِطَهْ

وبِالحَديثِ بَعْدُ والْـ *ــــفِقْه له مُنْبَسِطَهْ

(1) -قلت:

يُدعى أبا خبزةٍ ويلبّى

للوزن).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت