فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 451

فَارْحَمْ إِلهِي مَنْ رآ * ها لِلْمَعَالي رابِطَهْ

وذيلته-من وراء القضبان-بقولي:

العلمُ عِقْدٌ مُنْظَمٌ * أَسْلاَكُهُ مُنْفَرطَهْ

فَاخْتَرْ خَلِيلِي ما تشا * ءُ مِنْهُ فَاتْرُكْ سَقَطَهْ

كتبه تلميذه عمر الحدوشي في ثلث الليل الأخير 26 - من ذي الحجة، سنة 1428 هـ

6 -و (حفنة در) ، وقال عنه فضيلة شيخنا أبي أويس واسمه: (حَفنةُ دُرّ) ، وفيه قلت:

هذهِ حَفْنَةُ دُرّ * لك فيها كُلُّ خَيْرِ

قد تَرى فيها زُيُوفًا * صرفُها ينفع غَيْري

فالتَقِطْ مِنها تَنَلْ ما * تَرتَجي مِن دفَعِ ضُرِّ

فَهي للعقل غِذَا * وَشِفَا مِن كُلِّ ضَيْرِ

فاسْتفِدْ وادْعُ لخِل * بالنَّجَا من كُلِّ شَرِّ

وذيلته بقولي:

هِي نبعٌ طابَ وِرْدًا * من عُيُونِ العلم يَجْري

كَمْ رَوَتْ مِنْ ضَامئٍ صا * دٍ وأشْفَتْ هَمَّ صَدْرِي

كتبه تلميذه عمر الحدوشي بتاريخ: 7 - من صفر 1428 هـ 24 فبراير 2007 م.

8 -ولما أهدى لي شيخنا العلامة أبو أويس رسالته القيمة التي أسماها: (الشذرات الذهبية في السيرة النبوية) فرحت بها فرحًا شديدًا وقلت في تقريظها-من وراء القضبان-هذه الأبيات تحت عنوان: (خَطَّهَا شَيْخٌ أدِيبٌ) :

خَطَّهَا شَيْخٌ أدِيـ* ـــبٌ فَوَفَّى بالأَدَبْ

رَصَدَتْ خَيْرَ حَيَا* ةٍ لِهَادٍ مُسْتَحَبْ

خَبَرَ الأَيامَ والْـ* خَلْقَ فِي رِفْقِ الْحَدِبْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت