فهرس الكتاب
فَارْحَمْ إِلهِي مَنْ رآ * ها لِلْمَعَالي رابِطَهْ
وذيلته-من وراء القضبان-بقولي:
العلمُ عِقْدٌ مُنْظَمٌ * أَسْلاَكُهُ مُنْفَرطَهْ
فَاخْتَرْ خَلِيلِي ما تشا * ءُ مِنْهُ فَاتْرُكْ سَقَطَهْ
كتبه تلميذه عمر الحدوشي في ثلث الليل الأخير 26 - من ذي الحجة، سنة 1428 هـ
6 -و (حفنة در) ، وقال عنه فضيلة شيخنا أبي أويس واسمه: (حَفنةُ دُرّ) ، وفيه قلت:
هذهِ حَفْنَةُ دُرّ * لك فيها كُلُّ خَيْرِ
قد تَرى فيها زُيُوفًا * صرفُها ينفع غَيْري
فالتَقِطْ مِنها تَنَلْ ما * تَرتَجي مِن دفَعِ ضُرِّ
فَهي للعقل غِذَا * وَشِفَا مِن كُلِّ ضَيْرِ
فاسْتفِدْ وادْعُ لخِل * بالنَّجَا من كُلِّ شَرِّ
وذيلته بقولي:
هِي نبعٌ طابَ وِرْدًا * من عُيُونِ العلم يَجْري
كَمْ رَوَتْ مِنْ ضَامئٍ صا * دٍ وأشْفَتْ هَمَّ صَدْرِي
كتبه تلميذه عمر الحدوشي بتاريخ: 7 - من صفر 1428 هـ 24 فبراير 2007 م.
8 -ولما أهدى لي شيخنا العلامة أبو أويس رسالته القيمة التي أسماها: (الشذرات الذهبية في السيرة النبوية) فرحت بها فرحًا شديدًا وقلت في تقريظها-من وراء القضبان-هذه الأبيات تحت عنوان: (خَطَّهَا شَيْخٌ أدِيبٌ) :
خَطَّهَا شَيْخٌ أدِيـ* ـــبٌ فَوَفَّى بالأَدَبْ
رَصَدَتْ خَيْرَ حَيَا* ةٍ لِهَادٍ مُسْتَحَبْ
خَبَرَ الأَيامَ والْـ* خَلْقَ فِي رِفْقِ الْحَدِبْ