أن المذهب نقل، بمعنى أنه عندما يرجح للمذهب أنه يخبر عن المعتمد فيه وهذا بخلاف النظر في الأقوال والترجيح بالدليل.
قال العلماء: اختيارات الإمام النووي رحمه الله كلها ضعيفة من حيث المذهب وإن كانت قوية من حيث الدليل إلا اختياراته في الروضة، فإنها بمعنى الصحيح أو الراجح [1] إلا في اختياره عدم كراهة المشمس في الروضة، فهو ضعيف من جهة المذهب [2] .
وللإمام النووي اختيارات كثيرة منها:
1.الوضوء من لحم الجزور كما هو مذهب أحمد.
2.وعدم كراهة الاستياك في رمضان مطلقًا كما هو مذهب المزني وأكثر العلماء.
3.وأن ابتداء مدة مسح الخف من حين يمسح بعد الحدث وهو رواية عن أحمد وداود قال النووي: وهو المختار الراجح دليلًا.
4.وذهب فيمن خلع خفيه أو انقضت مدته وهو على طهارة المسح أنه لا شيء عليه، لا غسل القدمين ولا غيره بل طهارته صحيحة يصلي بها ما لم يحدث كما لو لم يخلع وهذا المذهب محكي عن الحسن البصري وقتادة وسليمان بن حرب واختاره ابن المنذر قال النووي: وهو المختار الأقوى.
5.جواز الجمع بين الصلاتين بعذر المرض.
6.وحرمة الوطء للحائض فقط دون المباشرة لما تحت السرة وأعلى من الركبة.
7.الاكتفاء بالمقارن العرفية للنية في الصلاة تبعا للغزالي.
8.جواز تطويل الاعتدال بذكر غير ركن.
9.وجواز بيع المعاطاة في كل ما يعده الناس بيعا.
10.صحة المساقاة على الأشجار المثمرة وهو قديم قول الشافعي.
11.حرمة النظر للأمرد.
(1) وقد وردت كلمة المختار في الروضة (81) مرة.
(2) سلم المتعلم.