الصفحة 79 من 118

وهذا الرأي هو الصحيح لأنك لو قارنت بينهما لوجدتها متشابهين بدرجة كبيرة ترتيبا وعبارة ومساقا مما يجعلك تقطع بان الوجيز أصل للمنهاج.

ثم إن المحرر مختصر من الوسيط، المختصر من البسيط المختصر من نهاية المطلب لإمام الحرمين، وكل من الوجيز والوسيط والبسيط للغزالي [1] .

مصطلحات النووي في كتبه

وأما اصطلاحاته في هذه الكتب في الرموز التي رمز بها في المنهاج فهي كاصطلاحاته التي سنذكرها في رموز المنهاج.

فذكر في المنهاج عبارات يعلم منها أن الخلاف أقوال للشافعي، أو أوجه لأصحابه، أو مركب منهما، وهي سبعة عشر.

فالأظهر، والمشهور، والقديم، والجديد، وفي قول، وفي قول قديم، وفي قول كذا، والقولان، والأقوال، هذه يعبر بها عن أقوال الإمام الشافعي رضي الله تعالى عنه.

والأصح، والصحيح، وقيل، وفي وجه، والوجهان، والأوجه، لأوجه الأصحاب والنص للمركب منهما يقينا.

والمذهب حين يعبر به محتمل لأن يكون من أقوال الشافعي أو من أوجه الأصحاب أو من المركب منهما، وقد يعبر في بعض المسائل بالمنصوص وفي بعضها بفي قول أو وجه، وقد يعبر لما فيه خلاف بقوله وكذا.

التعبير بالأظهر

إذا عرفت هذا فاعلم أن تعبيره بـ (الأظهر) يستفاد منه أربع مسائل:-

الأولى: الخلافية، يعني أن المسألة ذات خلاف.

والثانية: الأرجحية، يعني أن في المسالة قولًا راجحًا وقولًا مرجوحًا، والراجح هو المذكور، والمرجوح هو المقابل.

(1) المرجع السابق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت