8 -عدم تحليف الداخل مع بينته إذا عارضها بينة الخارج.
9 -إذا تعارضت البينتان وأرخت أحداهما قدمت على القديم.
10 -إذا علقت الأمة من وطء شبهة ثم ملكها الواطئ صارت أم ولد على أحد القولين في القديم، واختلف في الصحيح.
11 -تزويج أم الولد فيها قولان واختلف في الصحيح.
هذا ولمريد التوسع فاليراجع مقدمة المجموع، والفرائد للسلمي، والأشباه للسيوطي، وحواشي البجيرمي على الإقناع، والفوائد المدنية والذي بين كالسلمي أن ما عد من القديم هو في حقيقته منصوص عليه في الجديد وأن الأخذ به أخذ بالجديد، وذكر أن المسائل التي قيل بأن العمل فيها على القديم تزيد على الثلاثين مسألة.
التعبير بالمذهب
وتعبيره بـ (المذهب) يستفاد منه أربع مسائل:-
الأولى الخلافية: يعني أن في المسألة خلافًا.
والثانية: الأرجحية، يعني أن ما عبر فيه بالمذهب هوالراجح.
والثالثة: كون الخلاف بين الأصحاب أي في حكاية المذهب، فبعضهم يحكي الخلاف في المذهب، وبعضهم يحكي عدمه، وبعضهم يحكي القطع بالمذكور وبعضهم يحكي الخلاف أقوالًا، وبعضهم يحكي وجوهًا، وغير ذلك، فيعبر النووي عن ذلك بالمذهب.
والرابعة: مرجوحية المقابل، أي أن مقابل المذهب مرجوح لا يعمل به.
وجملة ما في المنهاج من التعبير بالمذهب مائة وسبعة وثمانون عبارة.
التعبير بقيل
وتعبيره بـ (قيل) يستفاد منه أربع مسائل:
الأولى: الخلافية، يعني أن في المسألة خلافًا بين الأصحاب.
والثانية: كون الخلاف وجهًا من أوجه الأصحاب لا قولًا من أقوال الشافعي رحمه الله.