صيغة المشاركة هو ارتفاع نسبة المخاطرة لدى البنك المُمول مقارنةً بالمداينة، وكذلك صعوبة التخارج بعد انتهاء مدة التمويل [1] ، وفيما يلي سردٌ لمجموعةٍ من الأسباب:
ٹ ٹ چ ے ? ... ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ?چ [2] ، قال الطبري رحمه الله:"وإن كثيرًا من الشركاء ليتعدَّى بعضهم على بعضٍ" [3] ، وهذا أحد التفسيرين لمعنى الخليط، ومناسبة ذكره هنا هو أن بعض الشركاء قد يظلم شريكه أو يعتدي عليه، بمعنى أن العيب لا يكمن في نظام المشاركات وإنما في المشاركين، أي في الأشخاص الذين يمارسون الأنشطة، وهو ما ذكره علي القره داغي حين قال:"تبين من خلال دراسات المشاركة أن معظم المشكلات الناشئة منها تعود إلى إنسان هذا العصر الذي لا يتحرج -في الغالب- من التلاعب بالإيرادات والمصروفات والأرباح" [4] .
فيتجلى مشكل أمانة العميل في صورٍ منها إمكان استخدامه أموال المشاركة في تطوير مصنعه وعدم دفع إسهاماته في الوقت المناسب مما يؤدي إلى تأخير ظهور ربح المشاركة، وقد ذكر
(1) نفسه.
(2) سورة"ص"، جزء من الآية: 24.
(3) جامع البيان، للطبري، 21/ 180.
(4) بحوث في فقه البنوك الاسلامية، مرجع سابق، ص 193.