ضئيلةٌ في المصارف الإسلامية، كما يبين ذلك الشكل الموالي حول بنك ماليزيا الإسلامي، خلال الفترة من 2004 إلى 2011، الوحدة: مليون رينغيت ماليزي [1] .
يبين لنا الشّكل بوضوح، انخفاض المبالغ المخصصة من طرف بنك ماليزيا الاسلامي للتمويل بأسلوب المضاربة، و أن المبالغ المخصصة لهذه الصيغة خلال فترة الدراسة بدأت تتقلص شيئًا فشيئًا، و هذا الوضع الذي يعرفه أسلوب المضاربة في بنك ماليزيا الاسلامي، لا يختلف عن غيره من البنوك الاسلامية الأخرى بل قد يكون أحسن من بعضها، فمنها من لا يتعامل أصلًا بهذه الصيغة.
وإذا كان الحال في المضاربة أسوأ من المشاركة فإنه يزداد سوءًا في المزارعة والمساقاة.
لم تستطع البنوك المشتركة تحقيق النجاح في ترجمة مبدأِ الربح والخسارة على أرض الواقع، فلجأت لاستخدام هامش الربح المعلوم، ولعل من أبرز العقبات التي تواجه هذه البنوك في اعتمادها على
(1) التمويل بالمشاركة، مرجع سابق.