حالة ما إذا خسر المشروع المشترك التابع للشركة، في حين أن أسهمها قد زادت أسعارها، وحينئذٍ تفوض هذه الخسارة أو جزءٌ كبيرٌ منها بهذه الفروق التي كان للبنك الشريك دورٌ فيها" [1] ."
يساعد التعاون بين البنوك الإسلامية على تعويض الخسائر، وذلك بإنشاء صندوقٍ مشتركٍ، مع تبادل الخبرات والمعلومات، بالكشف مثلًا عن الشركة المضرة وتصنيفها في اللائحة السوداء وإشهارها في وسائل الإعلام [2] .
كما أن التمويل المشترك بين البنوك يحقق الآتي [3] :
* اقتسام العائد وتوزيع المخاطرة بين عدة أطراف: المودعين والبنك والمستثمرين.
* دراسةٌ مشتركةٌ للجدوى.
* وسيلةٌ للتعاون بين البنوك الإسلامية على مستوى العالم.
* التعاون بين بنوك المشاركة وبنوك الودائع الإسلامية التي تقوم على الهامش المعلوم [4] .
تاسعًا: تدبير النطاق الجغرافي [5] .
والمقصود به مدى قرب العمليات من البنك وإمكانية متابعته لها، فكلما كان قريبًا كلما سهلت المتابعة والسيطرة على النوازل وقلت التكلفة، ويفضل إسناد المتابعة لفروع البنك القريبة من
(1) نفسه، ص 196.
(2) نفسه، ص 195.
(3) إدارة المخاطر في البنوك الإسلامية، مرجع سابق، ص 179 - 180.
(4) تقييم المجهود التنظيري للبنوك الإسلامية والحاجة إلى مقاربة جديدة، مرجع سابق، ص 346 - 347.
(5) إدارة المخاطر في البنوك الإسلامية، مرجع سابق، ص 194 - 196.