16 -أبو هريرة: عبد الرحمن بن صخر الدوسي، نشأ يتيمًا ضعيفًا في الجاهلية، وقدم المدينة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخيبر، فأسلم سنة 7 هـ، ولزم النبي - صلى الله عليه وسلم -، وسكن الصفة، فكان عريفها، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يجمع أهل الصفة لطعام أمر أبا هريرة بدعوتهم، لم ينتقل عنها طول عمر النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكان أكثر الصحابة حفظًا للحديث ورواية له، روي عنه 5374 حديثًا، وولي إمرة المدينة مدة، وتوفي فيها سنة تسع وخمسين [1] .
17 -أسماء بن حارثة بن سعيد الأسلمي، أبو محمد، وهو أخو هند، يقول أبو هريرة -رضي الله عنه-: «ما كنت أرى أسماء وهندًا إلا خادمين لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، من طول لزومهما بابه، وخدمتهما له» [2] ، بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى قومه، يأمرهم بصيام عاشوراء، توفي بالبصرة سنة ست ستين، وهو يومئذ ابن ثمانين سنة [3] .
18 -الأغر بن يسار المزني، ويقال: الجهني من المهاجرين، عد في الكوفيين، روى عنه أبو بردة وغيره [4] .
19 -البراء بن مالك بن النضر الأنصاري، أخو أنس بن مالك لأبيه، حسن الصوت، كان يرجز لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره، فقال له: «إياك والقوارير» [5] فأمسك، شهد أحدًا وما بعدها من المشاهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أحد الفضلاء، ومن الأبطال الأشداء، قتل من المشركين مائة رجل مبارزة
(1) حلية الأولياء 1/ 376؛ الاستيعاب 4/ 1768؛ الإصابة 7/ 426؛ الأعلام 3/ 308.
(2) المستدرك للحاكم 3/ 608، حديث (6251) .
(3) الطبقات الكبرى 4/ 322؛ حلية الأولياء 1/ 348؛ الاستيعاب 1/ 86؛ الإصابة 1/ 64.
(4) الطبقات الكبرى 6/ 49؛ حلية الأولياء 1/ 349؛ الاستيعاب 1/ 102؛ أسد الغابة 1/ 259؛الإصابة 1/ 96.
(5) المستدرك للحاكم 3/ 330، حديث (5273) .