الصفحة 52 من 94

بن أبي ابن سلول قد حسدا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ما منَّ الله به عليه، فأما عبد الله بن أبي فأضمر النفاق، وأما أبو عامر فخرج إلى مكة، ثم قدم مع قريش يوم أحد محاربًا، فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الفاسق، وأقام بمكة، فلما فتحت هرب إلى الروم، فمات كافرًا هنالك سنة تسع، وقيل: سنة عشر [1] .

33 -خباب بن الأرت التميمي نسبًا، الخزاعي ولاء، أبو عبد الله، لحقه سباء في الجاهلية، فاشترته امرأة من خزاعة، وأعقتته، كان في الجاهلية قينا يعمل السيوف بمكة، أسلم قديمًا، وكان من المستضعفين، وهو أول من أظهر إسلامه، وعذب عذابًا شديدًا لأجل ذلك، شهد بدرًا وما بعدها، ونزل الكوفة، مات بالكوفة منصرف من صفين سنة سبع وثلاثين وهو ابن خمسين سنة [2] .

34 -خبيب بن يساف (أو إساف) بن عتبة، أبو عبد الرحمن، تأخر إسلامه حتى خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى بدر، فلحقه في الطريق، فأسلم وشهد بدرًا وأحدًا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومات في خلافة عثمان [3] .

35 -خريم بن أوس الطائي، كنيته أبو لحاء، لقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد منصرفه من تبوك، فأسلم، وأعطاه خالد بن الوليد الشيماء ابنة بقيلة؛ تنفيذًا لوعد النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه إن فتح الحيرة تكون له [4] .

36 -خريم بن فاتك الأسدي، كنيته أبو يحيى، شهد بدرًا، وهو الذي هتف به الهاتف حين جنه الليل بأبرق العراق، قال عنه النبي - صلى الله عليه وسلم: «نعم الرجل

(1) حلية الأولياء 1/ 357؛ الإصابة 2/ 137؛ التحفة اللطيفة 1/ 310.

(2) الثقات 3/ 106؛ حلية الأولياء 1/ 143؛ الاستيعاب 2/ 438؛ الإصابة 2/ 258؛ الأعلام 2/ 301.

(3) الطبقات الكبرى 3/ 534؛ الثقات 3/ 108؛ حلية الأولياء 1/ 364؛ الاستيعاب 2/ 443؛ التحفة اللطيفة 1/ 317.

(4) الثقات 3/ 113؛ حلية الأولياء 1/ 363؛ الإصابة 2/ 274؛ أسد الغابة 2/ 165؛ التحفة اللطيفة 1/ 318.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت