كثيرة، توفي في المدينة سنة أربع وسبعين للهجرة [1] ، قال أبو نعيم: «وحاله قريب من حال أهل الصفة، وإن كان أنصاري الدار؛ لإيثاره التصبر واختياره للفقر والتعفف» [2] .
3 -أوس بن حذيفة الثقفي، وقيل: أوس بن أبي أوس، قال أبو نعيم: «ونسبته إلى أهل الصفة وهم، فإنه قدم وافدًا مع وفد ثقيف على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في آخر عهده، وهو من المالكيين مع الأحلاف الذين أنزلهم النبي - صلى الله عليه وسلم - القبة لا الصفة، وكان ينصرف إليهم بعد العشاء الآخرة، فيحدثهم» [3] .
4 -ثابت بن الضحاك الأنصاري، أبو زيد الأشهلي، شهد بدرًا، وكان رديف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الخندق، ودليله إلى حمراء الأسد، وممن بايع تحت الشجرة، سكن الشام، وانتقل إلى البصرة، وحديثه عند أهلها، مات سنة خمس وأربعين، عده بعضهم من أهل الصفة، ونفى أبو نعيم ذلك، وقال: «هو من أهل الشجرة، أنصاري الدار، ليس من أهل الصفة بشيء» [4] .
5 -ثابت بن وديعة بن خذام الأنصاري، يكنى أبا سعد، كان أبوه وديعة بن خذام من المنافقين، سكن ثابت الكوفة، وحديثه عند أهلها، عدَّه بعضهم من أهل الصفة، ونفى أبو نعيم ذلك، وقال: «نزل الكوفة، لا الصفة» [5] .
6 -حبيب بن زيد بن عاصم الأنصاري، شهد أحدًا , وبعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى مسيلمة الكذاب باليمامة، فكان مسيلمة إذا قال له: أتشهد أن محمدًا رسول
(1) الاستيعاب 2/ 602؛ تذكرة الحفاظ 1/ 44؛ الإصابة 3/ 78، الإعلام 3/ 87.
(2) حلية الأولياء 1/ 370.
(3) الطبقات الكبرى 5/ 510؛ حلية الأولياء 1/ 347، أسد الغابة 1/ 312؛ الاستيعاب 1/ 120؛ الإصابة
(4) الثقات 3/ 44؛ حلية الأولياء 1/ 351؛ الإصابة 1/ 391.
(5) الطبقات الكبرى 4/ 373؛ الثقات 3/ 44؛ حلية الأولياء 1/ 351؛ أسد الغابة 1/ 459؛ الإصابة 1/ 397؛ التحفة اللطيفة 1/ 229.