نتج عن ضعف البناء العلمي، وسوء فهم المصطلحات الشرعية، اجتهاداتٌ شاذةٌ، وفهمٌ سيءٌ للنصوص، والأحكام الشرعية، وأقوال العلماء [1] ؛ فما من وهمٍ في فهم النص الشرعي إلا وله سببٌ، يستوجب الكشف عنه، وإدراك تداعياته، لإيجاد الحل الأنسب للتصويب والإصلاح.
(1) أنظر: موقف الاتجاه العقلاني الإسلامي المعاصر من النص الشرعي، لسعد بن بجاد بن مصلح العتيبي، ص 62.