زَكَاة الْفطر، فَلم يقر قِرَاءَته، فَقلب قَوْله، إلى أَن قَالَ: يورثه، ثمَّ قلب لَهُ معنى فَقَالَ: يَعْنِي الْجد [1] .
فالوهم الذي أدى إليه هذا التصحيف يفضي إلى توريث الجد، بينما في النص الصحيح معنى آخر كما فسر ذلك مسلم؛ وليس القصد من المثال أن الجد لا يرث أصلًا، وإنما التمثيل على الوهم فقط.
(1) التمييز، مرجع سابق، ص 189 - 190.