قوله، تعالى: {أفلا يتدبّرون القرآن ولو كان من عند غير اللّه لوجدوا فيه اختلافا كثيرا} [النساء (82) ] ، وقوله: {أفلا يتدبّرون القرآن أم على قلوب أقفالها} [محمد (24) ] ، وقوله: {كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدّبّروا آياته وليتذكّر أولوا الألباب} [ص (29) ] ، وقوله: {أفلم يدّبّروا القول أم جاءهم ما لم يأت آباءهم الأوّلين} [المؤمنون (68) ] .
رابعا: الفقه:
قوله، تعالى: {قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض انظر كيف نصرّف الآيات لعلّهم يفقهون} [الأنعام (65) ] ، وقوله: {وهو الّذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقرّ ومستودع قد فصّلنا الآيات لقوم يفقهون} [الأنعام (98) ] ، وقوله: {وما كان المؤمنون لينفروا كافّة فلولا نفر من كلّ فرقة منهم طائفة ليتفقّهوا في الدّين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلّهم يحذرون} [التوبة (122) ] [1] ، وقوله: {قال ربّ اشرح لي صدري، ويسّر لي أمري، واحلل عقدة من لساني، يفقهوا قولي} [طه (25 ـ 28) ] ، وقوله: {ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبهم أكنّة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا} [الأنعام (25) ] ، وقوله: وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد ثمّ
(1) قال ابن حزم في قوله تعالى: {ليتفقهوا في الدين} : (( هذا إيجاب لتعلم أحكام القرآن وأحكام أوامر النبي، صلى الله عليه وسلم، لأن هذين أصل الدين ) ). ابن حزم: أبو محمد علي بن أحمد، الإحكام في أصول الأحكام، دار الحديث، القاهرة، ط 1، 1404 ه، ج 5، ص 124.