نخلص من خلال هذا البحث إلى الآتي:
1.لا بد لنا في سبيل السعي لوضع منهج لتلقي النص أن نقف ابتداء على الغاية التي رسمها الشارع لفعل التلقي.
2.النص خصوصا والخطاب عموما يستبطن نوعين من المعاني: المعاني المقصودة والمعاني اللازمة غير المقصودة، ومجموع هذه المعاني يشكل المعنى الكامل للخطاب أو النص.
3.هناك، بحسب الغايات الباعثة، أنماطٌ مختلفة لتلقي الخطاب. والنَّمط المقصود من هذه الأنماط هو نمط تلقي (( المتدبر ) )وهو الذي يبغي فيه المتلقي الوصول إلى كل المعاني التي يستبطنها الخطاب سواء أكانت مقصودة أو لازمة غير مقصودة، قريبة أو بعيدة.
4.إذا كان الوصول إلى كامل معنى النص هو الغاية الأولى من فعل التلقي المطلوب شرعا فإن الغاية النهائية لهذا الفعل هي العمل بهذه المعاني المستفادة من النص.
5.تحديد الغاية القريبة للتلقي بالتدبر والغاية البعيدة له بالعمل يجعلنا نستنتج الآتي:
أ- إن معارف الدين ليست هي معارف ضرورية أي أنها ليست ظاهرة بحيث لا تحتاج إلى إعمال